اطرق باب من بيده امرك



< (اطرق باب من بيده امرك)فلا تيئس فقل يا ألله! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين مقتطفات من كتاب ابتسم للحياة اطرق باب من بيده امرك॥ يقول الشيخ عبد العزيز العقل: من القصص التي مرت عليّ : رجل من قرابتي كان من حفظه القرآن ، وكان صالح من الصالحين ، وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار ॥ الرجل وصول لرحمه ، والرجل مستقيم على طاعة الله ، كفيف البصر .. أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمري في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة - لماذا لا تتزوج ؟، فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيز .. المسألة كذا - أعني الأمور المادية - قال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج। وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ ، ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء ! ... يقول : فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ، يقول : فجئت إلى والدي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، يقول : فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج !، ثم قال : هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك؟، أولاً : أنك أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو والله أعلم ما تكون ! । ثم قال لي الخال – رحمهالله - : والحقيقة أن والدي ضربني بكلمات ، وإلى الله المشتكى يقول عمري قرابةًأربع وعشرين أو خمس وعشرين يقول فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل الأب قالت يا ولدي تتزوج أنت فاقد عقلك من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية يقول ليله من الليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسرأمام أمي وأبي وهم عجزة لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول صليت في آخر الليل كعادتي فرفعت يدي إلى الله عز وجل يقول منجملة دعائي " إلهي يقولون : أنني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛ ويقولون : أنني أعمى ،وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون : أنني دميم ، وأنت الذي خلقتنـي ؛ إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل .. اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز .. إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَـِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي .. دعا بدعواته ، يقول : وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله . يقول : فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام – تأمل : في لحظته!، يقول : فرأيت في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، يقول : وبعد قليل، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالهاوحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا . من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبـِّرٍللرؤيا ؛ فقال له : يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، قال الشيخ : يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج ؟! فقال له : لا واللهِ ما تزوجت . قال : لماذالم تتزوج ؟! ، قال : واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير .. والأموركذا وكذا . قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، يقول : فقلت : نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت . فقال الشيخ : اذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أناأعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا !، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك . يقول الخال: ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت : لعلك تذهب يا والدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ، يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة لاسيماوان من أريدأن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل ! ، فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، يقول فقلت لوالدها : أنا أريد فلانة ، قال : تريد فلانة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباًفيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت ؛ ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال : يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن .. معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله . فقالت البنت : ليس بعدك شيء ياوالدي ، توكلنا على الله .. وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره!. صدق الله] وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان[، إنه الإكسير الفعال والبلسم الوضا مشفى اليائسين والمكروبين ومغاث المؤمنين !. إذا أشتدت بك الأزمات وضاقت بك الحيلفارفع يديك يا الله !! وإذا نائت بك صروف الدهر شنئا وعييت من طلب حاجاتكفلا تيئس فقل يا ألله! وإذا طرت من مساقي الحياة جانبا قصيا وصفعتك رياح القنوطفلا تيئس فقل يا الله! وإذا فاتك أختي قطار الزواجوصنفت من العانسات فلاتقفي وتلعني الظلامبل أرفعي يديك وقولي يا الله !. إن كل كربة وأزمةورائهامعاني جميلة من الأملوخوخة كبيرة من الفرجو إن كل فتوح الخيرتنضب سنا من جمال الابتهالو الانكسار للرب جل جلاله .مسكين من حرم هذا المفتاح العظيم " الدعاء". أتدري من الذي تدعوه ؟ إنه أكرم الأكرمين جل جلاله!!. من لا يسأل الله يغضب عليه !!. الآن الآن قبل كل شيء قل يا ألله !! وردد]فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا[. ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ذرعا وعند الله منها المخرج فرجت وكان يظنها لا تفرج


- قصة وعبرة ذكره لمن يريد التقرب من الله







سبحان الله العظيم


يقول أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مكة وبعد قليل
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه . و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعاخففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا
ويقرأ من سورة الرحمن فخطرلي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره . وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره

قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي

ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
نظر إلي خالي متعجبا فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
من يكلم وليس معناأحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟

بعد الصلاة أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر .. هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون شكلك هادئ جدا وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي ثم قال كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !

قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم لم تكلمها ؟

نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلماعثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد

دمعت عيناي .نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي من كلامه .
من إحساسه. من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجدولم أدري
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك

ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا.. إلا أنه تابع قائلا

اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين

حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح حسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير

أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟

نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين


كل هذا الجحود

اخي تخيل انك صادفت شخصا ما في مكان ما وجلستما لتتبادلان اطراف الحديث وذهب بكم الحوار بعيدا وفجأة يتبدل الحوار من حديث عن الدنيا الي سؤال مباغت من هذا الشخص :
الشخص هل يوجد اله ؟
اذن اين هو ؟
هل هو الذي خلقنا ؟
اذا كان الله هو الذي خلقنا فلماذا خلقنا ؟
.......................... لماذا خلقنا الله ؟
ثم يستمر ذلك الشخص في اسئلته كيف خلقنا الله ؟ وما هي المواد التي خلقنا منها ؟ هل تلك المواد موجودة حولنا ؟وما الفرق بين انسان ميت واخر حي ؟ هل فقط الروح ؟من اين اكتسبنا الروح ؟هل نستطيع الحفاظ عليها ؟ هل نستطيع تملكها ؟ كم الثمن ؟ هل استطيع الوصول الي من منحني اياها ؟ هل استطيع التحدث معه ؟ ان كانت الروح بالشيئ الصعب الحفاظ عليه ؟ من الذي جعل ذلك صعبا ؟ اصلا ما هي الروح ؟ هل هي مادة مثل الجسد ؟ هل للروح اصناف ؟ هل استطيع ان اسمو بروحي الي الصنف الثمين ؟ هل ذلك متاحا لكل الناس ؟ اذن كيف السبيل ؟
اخي لو كنت مكان هذا الشخص فبما كنت ستجيب ؟
ولكن دعني اسالك سؤلا من نوع مختلف ؟
هب انك قررت ان تصنع شيئا انت مبدعه ........ هب انك اخترعت اله الزمن تعود الي الماضي وتسبح في المستقبل هب انك اخفيت سر اختراعك هذا وتحديت اخرين ان يصنعوا ويخترعوا مثلك هب ان هؤلاء الناس عجزوا كليا بالله عليك الم تصبح مسرورا بهذا ؟
فاذا ما توصلت لهذا الشيئ بالله عليك كم ستحافظ عليه وترعاه ؟ هلل تتصور ان تقذف بذلك الاختراع الي الجحيم بسهولة ؟ ال اي مدي ستحاول الحفاظ عليها من عبث العابثين ؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عجا لك ايها الانسان
هكذا الله خلق ابينا وصوره وشكله وابدع خلقه بيده رغم انه سبحانه كان قادرا ان يتم الخلق بامر كن ولكنه اثر خلق ابينا بيده لماذا ؟ ثم اسجد له اعظم مخلوقاته وهم الملائكة لماذا ؟ ثم نفخ فينا من روحة لماذا ؟ ثم ادخلنا جنة الخلد بدون عمل لماذا ؟ ثم فضلنا عل جميع مخلوقاته واستخلفنا في الارض لماذا ؟ ثم فضلنا مرة اخري ومنحنا عقلا متميزين عن جميع المخلوقات لماذا ؟ ثم كلفنا بعبادته اختياريا لماذا ؟ ثم بعد ذلك ارسل الينا رسلا ليذكروننا لماذا ؟ ثم لما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اخر الرسل منحنا ادوات يمكن استخدامها في تعلم امور ديننا وان كنا في صحراء جردا لماذا ؟ ثم بعد كل هذا نعصاه نهارا جهارا لماذا تبا لك ايها العاصي كل هذا الجحووووووووود لماذ لماذا لماذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!।
ها هو الله قد خلقنا فلما كفر فريق منا به تحداهم ان يخلقوا مثله فلما عجزوا تحداهم ان يخلقوا بعوضة فلما عجزوا دعاهم الي عبادته فلما رفضوا وكفروا دعانا الي عبادته فلما عصيناه جميعا دعانا الي توبة فلما سوف بعضنا التوبه الي المستقبل نزل الي السماء الدنيا كل ليلة ليسال هل من تائب هل من مستغفر عجبا لك ايها الانسان مذا بعد هذا ।!!!!!!!
الله الذي خلقنا فلم خلقنا اراد بنا النجاة ومدنا بسبل النجاة ثم نحن مازلنا في شك من امرنا عجبا لك ايه الانسان كل هذا الجحود لماذا !!!!!!!!!!!!!!!!!


عفوا لقد نفذ رصيدكم

عفوا رسالة مسجله عادة نسمعها عندما لا نمتلك رصيدا بهواتفنا ولكن هنا رصيدا من نوع مختلف رساله يوجهها لنا الشيخ حازم شومان


ارتباط

بسم الله

بسم الله الرحمن الرحيم

" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "

صدق الله العظيم



نداء الي كل من يشاركني افكاري وله نفس احلامي وعاني معاناتي ، الي كل اخواني معا يدا واحدة معا نبني مستقبلا ونستعد لتحديات يصعب علينا خوضها في ظل فرقتنا وتشتتنا .

في هذه المدونة نسعي بكل جهد الي اصلاح ومواجهة ما نراه خللا في مجتمعنا في هذه المدونة اعيش الحلم الذي عاشه اجدادنا ، ولكني لا استطيع العيش بمفردي فانت تستطيع مساعدتنا بكلمة بفكرة باقتراح بمشاركة بتوجيه ساعدنا وقتما شئت كيفما شئت باي طريقة شئت المهم ان نحقق مراد الله فينا بتحقيق تلك الايه الكريمة علي ارض الواقع حتي نساهم ولو ببصيص نور في تقدم امتنا امة احمد .

وشكرا لك اخي علي سعة صدرك

 
Free Web Hosting